محمد بن أحمد الفاسي

161

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

هذا حديث صحيح متفق عليه ، أخرجه البخاري ومسلم عن قتيبة عن الليث . فوقع لنا بدلا لهما عاليا . وأخرجه مسلم أيضا عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد عن أبيه عن جده عن عقيل بن خالد عن الزهري عن سالم بن عبد اللّه بن عمر عن أبيه عبد اللّه بن عمر ، فوقع لنا عاليا جدا ؛ فباعتبار العدد إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، كأني سمعته من صاحب مسلم . وللّه الحمد والشكر . « 723 » - إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بالسائب بن عبيد بن عبد بن يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي الشافعي ، أبو إسحاق المكي ، ابن عم الإمام الشافعي : روى عن أبيه ، وجده لأمه محمد بن علي بن شافع ، والحارث بن عمير ، وحماد بن زيد ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وسفيان بن عيينة ، وعبد اللّه بن رجاء المكي ، وعمرو بن يحيى السعيدى ، وأبى عرارة المليكى ، ومحمد بن حنظلة المخزومي . روى عنه : مسلم ، خارج الصحيح ، وابن ماجة والنسائي عن رجل عنه ، ووثقه النسائي ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد ، ومطين ، ويعقوب بن سفيان الفسوي . ووقع لنا حديثه عنه في الأول من مشيخته عاليا . قال حرب بن إسماعيل الكرماني : سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه ، وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي ، والدارقطني ثقة . مات سنة سبع ، ويقال : سنة ثمان وثلاثين ومائتين . أخبرنا ابن الذهبي ، قال : أنا يحيى بن سعد ، أنا ابن اللتي حضورا وإجازة ، قال : أنا أبو حفص الحربي ، قال : أنا أبو غالب العطار ، قال : أنا أبو علي بن شاذان ، قال : أنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه النحوي ، قال : أنا يعقوب بن سفيان ، قال : ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشافعي المطلبي ، قال : سمعت أبي يحدث عن أبيه عن عمرو بن محمد

--> - الخطاب - وهو يسير في ركب ، يحلف بأبيه - فقال : ألا إن اللّه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، من كان حالفا فليحلف باللّه ، أو ليصمت » . وأخرجه مسلم في صحيحه برقم ( 4213 ) من طريق : قتيبة بن سعيد : حدثنا ليث ، ( ح ) وحدثنا محمد بن رمح ( واللفظ له ) ، أخبرنا الليث ، عن نافع ، عن عبد اللّه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب ، وعمر يحلف بأبيه ، فناداهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « ألا إن اللّه عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، من كان حالفا فليحلف باللّه أو ليصمت » . ( 723 ) - انظر ترجمته في : ( الجرح والتعديل 2 / 129 ) .